تدور أحداث رواية **”حارس سطح العالم”** في عالم مستقبلي حيث سقطت الديموقراطيات وتراجعت الثورة المعلوماتية، مما أدى إلى تقنين التقنية ومنع الإنترنت. في هذا العالم، تعمل الحكومة على إسعاد مواطنيها من خلال تخليصهم من فوائض المشاعر والرغبات والأحلام والخيالات، وإبقائهم على جادة “الواقعية الإيجابية” بتفريغهم من كل “مُمكناتهم الوجودية” و”رغباتهم غير المعقولة”. توجد ثلاث رغبات مشروعة في الإنسان: “الرغبة في الانتماء، الرغبة في العمل، والرغبة في الإنجاب”.
تبدأ الرواية عندما يستيقظ رقيب الكتب من نومه ليجد نفسه وقد تحول إلى قارئ، محاطًا بمئات الكتب التي لا يذكر كيف وصلت إليه. يكتشف أن مهمته هي أن يكون “حارسًا للسطح”، حيث يجب أن يبقى دائمًا على سطح اللغة دون التورط في المعنى، محذرًا من أن من يسقط في المعنى يصيبه “لوثة أبدية”.
الرواية تستعرض الصراع بين الفرد والسلطة، وتطرح تساؤلات حول الحرية، الهوية، والوجود في عالم يسعى لتقنين كل شيء. تتميز بأسلوب سردي فلسفي، وتقدم رؤية نقدية للمجتمعات الحديثة وتحدياتها






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.