في الجزء الثاني من سلسلة Shatter Me، تهرب جولييت إلى “أوميجا بوينت”، ملاذ للمتمردين ومن يملكون قدرات خارقة مثلها، بعيدًا عن جنوح “إعادة التأسيس” التي كانت تعتزم استخدامها كسلاح. هناك، تتحرر من سيطرتهم وتبدأ في بناء حياتها بحرية برفقة آدم. لكن فجأة، تقف لمستها القاتلة كحاجز دائم—ورانر، الذي لطالما كان جزءًا من حياتها المعقدة، لا يزال يطالب بوجودها، مما يجعلها أمام قرار صعب: هل تختار قلبها أم حياة آدم؟
“تلتقي شفتانا، وأعلم أنني سأنشطر بينهما، قبّله بهدوءٍ ثم بقوة؛ كأنه فقدني ثم وجدني، وأنا أنساب من بين ذراعيه، لكنه لن يسمح لي بالرحيل أبدًا.”






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.