«السلاحف لا تحلم بالطيران» رواية اجتماعية نفسية للكاتبة شيماء هشام سعد، بطلتها لطيفة، معلمة تاريخ متقاعدة تبلغ من العمر ثمانية وستين عامًا، تعيش وحيدة برفقة سلحفاتها العجوز «مستكة». تبدو لطيفة امرأة ساخرة وذكية اعتادت مراقبة الناس وتحليل تصرفاتهم، لكن خلف سخريتها تختبئ سنوات من الوحدة والذكريات والعلاقات التي تركت أثرها فيها.
تبدأ الحكاية برسالة تصل إلى لطيفة من امرأة تنتمي إلى ماضيها، فتدفعها إلى إعادة التواصل مع أشخاص عرفتهم في مراحل مختلفة من حياتها. ومع وصول الردود، تكتشف لطيفة أن الأحداث التي ظنت أنها تعرف حقيقتها ليست بالضرورة كما تتذكرها، وأن لكل شخص روايته الخاصة لما حدث. وهكذا تتحول الرسائل إلى وسيلة لإعادة النظر في الماضي والعلاقات والصورة التي صنعتها لطيفة عن نفسها وعن الآخرين.
تمزج الرواية بين السخرية والفكاهة والحنين، وتتناول موضوعات مثل الوحدة، والحب، والفقد، والموت، والذاكرة، والعلاقات الإنسانية، مع تأمل في أثر مرور السنوات على الإنسان وما يختبئ خلف الحكايات التي نرويها لأنفسنا. وقد نُشرت الرواية عام 2026.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.